
قال الوزير الأول المختار ولد أجاي إن نسبة الضرائب والرسوم المطبقة على المحروقات شهدت تراجعاً خلال الفترة الأخيرة، موضحاً أنها انتقلت من 36% من سعر البيع عند المضخة قبل اندلاع الحرب إلى 29% حالياً.
وأوضح ولد أجاي، في تدوينة تناول فيها النقاش الدائر حول سياسات دعم المحروقات، أن قيمة الضرائب والرسوم على لتر المازوت كانت تبلغ 184 أوقية قديمة قبل الحرب، قبل أن ترتفع إلى 188 أوقية في أبريل الماضي ثم تتراجع إلى 180 أوقية في مايو، مع انخفاض حصتها من سعر المضخة من 36% إلى 29%،حسب الوزير ولد اجاي.
ووزع الوزير الأول المختار ولد اجاي أسعار المحروقات ،وفق تصنيف الحكومة،التى قال انها تتكون من عدة عناصر تشمل السعر في السوق العالمية، وتكاليف النقل والتأمين والتخزين، وعلاوة المورد، والضرائب والرسوم، إضافة إلى تكاليف التوزيع والمحطات.
وأدعى الوزير ولد اجاي أن مستوى الضرائب على المحروقات في موريتانيا لا يعد مرتفعاً مقارنة بالدول ذات الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المشابهة، لافتاً إلى أن علاوة المورد بقيت ثابتة خلال الأزمة وتمثل أقل من 5% من سعر البيع.
وكان الوزير الأول ولد اجاي يرد على تساؤلات الواقع المعاش التى أثيرت بشأن جدوى استمرار دعم المحروقات، ومصادر تمويل البرامج الاجتماعية التي تنفذها الحكومة بالتزامن مع مواجهة تداعيات ارتفاع الأسعار عالمياً.
ولم يلمس المستهلك ما قال ولد اجاي انه تراجع فى ضريبة لتر المازوت الا زيادة اسعار النقل بنسبة 60%،سواء تعلق الامر بالنقل الحضرى او النقل الداخلى،هذا فضلا عن اسعار كل شيئ فى هذه الحياة.
