
تمكن المكتب المركزي لمكافحة وتهريب المهاجرين والاتجار بالبشر، خلال الأسبوع الماضي، من تفكيك شبكة إجرامية متخصصة في تزوير وثائق إقامة الأجانب ووثائق السفر، تتكون من أربعة أشخاص من جنسيات أجنبية.
وجاءت العملية الأمنية النوعية هذه بعد تحريات ومتابعات ميدانية دقيقة نفذتها فرقة البحث التابعة للمكتب، مكّنت من تحديد مكان نشاط الشبكة في مقاطعة السبخة، قبل تنفيذ عملية مداهمة أسفرت عن توقيف جميع أفرادها.
وخلال العملية، تم حجز عدد معتبر من الأجهزة والمعدات المستخدمة في عمليات التزوير، من بينها حواسيب وطابعات وآلات تصوير متطورة، إضافة إلى تجهيزات إلكترونية أخرى كانت تُستغل في إعداد وثائق مزورة.
وتمت إحالة جميع عناصر الشبكة إلى النيابة العامة بعد استكمال إجراءات البحث الابتدائي في القضية، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
ويعد المهاجرون الكارثة الماحقة التى تتهدد الدولة والشعب الموريتانى،اذ يدخل عن طريق المنافذ المرخصة المائات يوما،هذا فضلا عن اعفاء السنغاليين من التأشيرة،وتسجيلهم اليوم كمواطنين على الوثائق المؤمنة،وتبنى بهض الأسر لهم وسهولة حصولهم على شهادات من القضاء ببنوتهم بمن لا تربطهم بهم علاقة قربي او دن، ودخول الماليين كما يشتؤون،من الحدود البرية،ويحدث هذا فى ظل عجز كامل عن وضع سياسة امنية تحمى البلاد والسكان
