
طالبت النقابة الوطنية لمهنيي الصحة فى موريتانيا بفتح تحقيق جاد وشفاف حول حادثة مستشفى أطار امس، وكشف ملابسات الاعتداء على الأطباء، ومحاسبة المسؤولين عنه.
وأدانت النقابة بشدة فى بيان الاعتداء الذي تعرض له عدد من الأطباء في المستشفى،معلنة الرفض القازع للمساس بسلامة العاملين في القطاع الصحي ، وان ما جرى ويشكل انتهاكا لحقهم في أداء مهامهم بظروف آمنة.
وأكدت النقابة تضامنها الكامل مع الأطباء المعتدى عليهم، وتحميل إدارة المستشفى ووزارة الصحة مسؤولية تدهور ظروف العمل، وذلك في ظل تأخر صرف العلاوات والمستحقات المالية، وعدم التعاطي مع مطالب الأطباء المهنية.
وشددت النقابة على ضرورة توفير الحماية اللازمة للأطباء وكافة مهنيي الصحة أثناء تأدية واجبهم، والإسراع في صرف العلاوات والمستحقات المتأخرة، إضافة لاحترام حقوق العاملين المهنية، واتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين ظروف العمل بالمؤسسات الصحية.
ودعت النقابة السلطات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها،والقيام بما يجب قبل تفاقم الأوضاع، مؤكدة أنها تحتفظ بحقها في اتخاذ كافة الإجراءات النقابية المشروعة دفاعا عن كرامة وحقوق منتسبيها.
وكانت ادارة المستشفى قد عسكرت المستشفى،وحسب وكالات تم الاعتداء على الاطباء لانهم مارسوا حقهم الدستورى.
