تعيش احياء مقاطعة توجنين،فى هذا الحر الشديد عطشا شديدا بسبب انقطاع الماء منذ خمسة ايام ولياليها،دون قطرة تبل الحناجر.
تتمثل المفارقة الغريبة فى عدم مبالاة شركة المياه والوزراء بما يجرى،دون توضيح او اعتذار رسمى،اوتوفير البديل فى انتظار رحمة الله وفرجه.
وكان الماء تارة يأتى فى اوقات متأخرة من الليل،حال استيقاظ احد من الاسر يملأ ايناء او قارورة من اجل الشرب،لكن منذ يوم الجمعة انقطع كل شيئ وبقيت الحنفيات يابسة،والناس يبحثون عن صهاريج الحمير التى بلغ اسعارها عنان السماء مع ندرتها.
هل تعلم السيدة الوزيرة بذلك؟ام انه حتى مدير الشركة لايعلم ذلك هو أيضا بحكم عدم الاحتذار،منه او الوزارة؟
يكتفى اعضاء حكوماتنا بطبول الاشداق،والادعاءات الفارغة التى تكذبها الوقائع قبل ان يكذبها الواقع اليومى.
ملاحظة:اذا لم تكن الوزيرة والمدير على علم فها نحن قد اعلمناهم مجانيا.
