
سجل إنتاج الغاز المسال في موريتانيا مستويات قياسية منذ بداية عام 2026، مدفوعا بارتفاع إنتاج المرحلة الأولى من مشروع حقل السلحفاة أحميم الكبير المشترك مع السنغال.
ووفقا لبيانات حديثة، بلغ متوسط إنتاج المرحلة الأولى نحو 17 ألف برميل نفط مكافئ يوميا خلال الربع الأول من العام، بما يعادل 2.85 مليون طن سنويا من الغاز المسال، متجاوزا الطاقة الاسمية لسفينة الإسالة العائمة.
ونقلت الشركات المشغلة للمشروع نحو 9.5 شحنات من الغاز المسال خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام، مع توقعات بتصدير ما بين 32 و36 شحنة خلال 2026.
وتقود شركة “بي بي” البريطانية تشغيل المشروع بحصة 56%، إلى جانب “كوزموس إنرجي” وشركتي النفط الوطنيتين في موريتانيا والسنغال.
كما قفزت صادرات موريتانيا من الغاز المسال بنسبة 1574% خلال الربع الأول من 2026، لتصل إلى نحو 703 آلاف طن، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
