
قالت السفارة الألمانية في موريتانيا،فى انتقاد صريح، إن ضعف فهم المواطنين لأدوار البلديات والجهات قد يؤثر على اختياراتهم الانتخابية، في ظل محدودية الإلمام بمهام هذه الهيئات المحلية.
وأكدت السفارة، في منشور على “الفيسبوك”، أن البلديات تؤدي دورا مباشرا في الحياة اليومية، من خلال الإشراف على مجالات تشمل النظافة، وإدارة النفايات، والخدمات الأساسية، والبيئة، والتنمية المحلية،ما يعنى ان اختيار عمد البلديات يجب ان يكون نوعيا وليس استهزاء بالمرافق العمومية والمواطنين واجلاس من لايفقهون وللا يفهمون كعمد عليهم.
وأكدت السفارة الالمانية، أن تعزيز اضطلاع المواطنين على هذه الأدوار من شأنه أن يدعم “تصويتا واعيا"، ويحسن متابعة أداء المنتخبين، فضلا عن تعزيز الشفافية في التسيير المحلي.
وذكرت السفارة أن وزارة الداخلية صادقت، بدعم من مشروع “ProGResp” التابع للوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، على استراتيجية تواصل جديدة تهدف إلى تحسين الوعي، وتعزيز مشاركة المواطنين، وتحسين الحوكمة المحلية.
ويأتى نقد السفارة الالمانية هذا،بعد سنؤن كثيرة ضاعت فيها الاف فرض الخدمة والتقدم،يؤكد عجم رغبة السلطات الرسمية المتعاقبة،او عدم استعداها لاعطاء البلديات دورهم الكامل من اجل خدمة المواطنين وتقدم البلديات الريفية،وتفضيل بقائها متحكما فيها من طرف الداخلية بواسطة السلطات الادارية المحلية،التى لاعتبرها،ادارات ذات استقلالية.
وكالات
