
قام فتية يمنيون بمغامرة جبلية،خطيرة ولكنهم وفقوا باذن الله فى الوصول الى هدفهم.
وهؤلاء عبارة مجموعة من الشباب في جبل حبشي تعز
تمكنوا من الوصول إلى قمة جبل شنان أو شنة كما يصفه البعض (فرع الرأس ) .
ويتخذ هذا المعلم الذي شكل رأس إنسان
منحوت في الصخور ظل لعقود محور اسطورة محلية شهيرة
تقول أن هذا المكان لا يستطيع أحد أن يقترب منه وتحته كنز عظيم ، فإذا سقط هذا الرأس
سيخرج الكنز وسيحصل صاحب موزع على مليان الكوفية وذهب
هؤلاء الفتية وأحضروا معهم سلما حديديا
تسلقوا به الصخور الوعرة
حتى وطأت أقدامهم القمة ليكسروا هذه الأساطير والخرافات ويطمئنوا صاحب موزع أنه لا يوجد هناك أي كنوز كما يقال،
وان الامر مجرد اساطير،وانما الامر هو هوية للأماكن فقط ولا حقيقة لها.
ومن الجدير بالذكر أيضا
من المتوقع أن يرفع علم الجمهورية اليمنية على سارية كبيرة في رأس هذه القمة
تجسيدا أن هذه المنطقة وهذا الجبل ،وهؤلاء الناس هم جزء من المشروع الوطني للجمهورية اليمنية ، وإن علم الجمهورية اليمنية سيرفع خفاقا في كل قمة من هذه الأرض العزيزة.
