
عبر حزب اتحاد قوى التغيير، المعارض، عن رفضه المطلق لزيادة اسعار المحروقات التى اقدمت عليها الحكومة،فى ظروف لم يعد المواطن قادرا فيها على زيادة جديدة للاسعار.
وادان الحزب الزيادة “غير المبررة” في أسعار المحروقات، معبرا عن استنكاره الشديد لهذه الخطوة ،مطالبا بالتراجع الفوري عنها مراعاةً للظروف المعيشية الصعبة للمواطنين.
وقال الحزب، في بيان صادر عنه، يوم امس الأربعاء، في نواكشوط، إن النظام الحالي اعتمد منذ توليه الحكم نهجا تصاعديا في الجباية، قائما على تحميل المواطنين مزيدا من الضرائب والرسوم، مما أثقل كاهلهم، خاصة الفئات الهشة ومحدودة الدخل.
واعتبر الحزبفى بيانه أن الزيادة الجديدة في أسعار المحروقات تمت في تجاهل تام لانعكاسها المباشر على أسعار المواد الاستهلاكية والخدمات الأساسية، مؤكدا أنها تفتقر إلى مبرر موضوعي.
وأكد الحزب على، أن استمرار، سياسة التحصيل على حساب القدرة الشرائية للمواطنين نهج خطير ستكون له عواقب اجتماعية واقتصادية وخيمة، داعيا الحكومة إلى اعتماد سياسة اقتصادية تراعي وضعية البلاد والقدرة الشرائية للمواطن.
