
استشهد اليوم الاحد فلسطيني وأصيب آخرون بنيران جيش الاحتلال الإرهابي الصهيوني بمدينة غزة وسط قطاع غزة،وحصل ذلك بالتزامن مع قصف مقاتلات الاحتلال ومدفعيته مناطق في وسط القطاع وجنوبه.
وأفاد مستشفى المعمداني، باستشهاد شخص وإصابة آخرين بنيران جيش الاحتلال الارهابي في حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة، كما أفاد مستشفى الشفاء بإصابة عدد من الفلسطينيين في قصف للعدو استهدف مبنى بحي الرمال غربي مدينة غزة.
وقال موقع قناة الجزيرة إن طائرات الاحتلال شنت 4 غارات على حي التفاح منذ صباح اليوم الأحد،ز فجرت قواته عربة مفخخة قرب مقبرة البطش شرقي الحي.
وأطلقت آليات الاحتلال النار بكثافة شرق مخيم جباليا شمال القطاع، كما قصفت مناطق متفرقة من البلدة،بالمدفعية،حسب الجزيرة.
وأفاد المصدر بأن المناطق الشرقية من مدينة خان يونس جنوب القطاع تشهد تصعيدا عسكريا صهيونيا، شديدا ماتسبب فى تعرض بلدة بني سهيلا شرق المدينة لقصف مدفعي، بالتزامن مع حركة نشطة لقوات الاحتلال في المناطق المجاورة لها.
وأوضح المصدر أن قوات الاحتلال نفذت عمليات نسف وتفجير واسعة شرق خان يونس، شملت تدمير مبان ومربعات سكنية.
وشوهدت آليات تابعة لقوات الاحتلال تعمل على تجريف أحياء سكنية واستحداث مواقع عسكرية في بلدة بني سهيلا شرق خان يونس.
وقال رامي أبو طعيمة -مراسل الجزيرة- في خان يونس إن بني سهيلا التي يسيطر عليها جيش الاحتلال تشهد عملية نسف ضخمة وقصفا مدفعيا يستهدف منازل الفلسطينيين في البلدة، تزامنا مع إقامة جيش الاحتلال أبراجا للمراقبة في المنطقة.
ووصف مفوض عام وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني، قطاع غزة بأنه أخطر مكان في العالم على الصحفيين، تماما كما هو الحال بالنسبة للعاملين في المجال الإنساني.
