
قررت الحكومة الموريتانية اخلاء خط الحدود مع الجزائر،من المنقبين عن الذهب.
وأصدر بهذا الموجب والي تيرس الزمور إدريسا دمبا كوريرا، اليوم الأربعاء، قرارا اداريا يقضي بإخلاء جميع المجاهر الواقعة على مسافة أقل من 10 كيلومترات من حدود الدول المجاورة، خلال مهلة أقصاها أسبوع.
وتهدف الحكومة من هذه الخطوة، حسب الجهات المعنية، إلى تمكين القوات المسلحة من أداء مهامها في حماية الحدود والحوزة الترابية.
وجاء الاعلان عن القرار خلال زيارة ميدانية قام بها الوالي، الثلاثاء، رفقة قائد المنطقة العسكرية الثانية، العقيد الشيخ سيدي بوي السالك، لعدد من المقالع.
ودعا الوالي المنقبين إلى الالتزام بإجراءات السلامة، والتنقيب داخل الأروقة المعتمدة من وكالة معادن موريتانيا فقط دون تحاوزها تجاه حدود دول الجوار.
وأكد والي تيرس زمور أن الدولة تولي أهمية كبيرة للتعدين الأهلي، لما له من دور اقتصادي مهم يعود بالنفع على المنقبين وأسرهم والمجتمع بشكل عام.
ودعا الى ضرورة احترام القوانين، خاصة في المناطق الحدودية، ومنع أي تنقيب داخل الحيز الجغرافي للدول المجاورة، التزاما بالاتفاقيات الدولية.
وطالب الوالي جميع العاملين في القطاع إلى التعاون مع السلطات العسكرية والأمنية لتنفيذ قرار الإخلاء.
وكالات
