
أكد محمد المختار ولد عبدي والي كوركول، التزام الحكومة ب"متابعة تنفيذ السياسات التنموية وتقريب الإدارة من المواطنين، والسهر على حل مشاكلهم". وكان الوالى عقد اجتماعا مفتوحا زوال اليوم الخميس بدار الشباب، في زيارة لمقاطعة امبود.
وقال الوالى ان هذا اللقاء يندرج في إطار ما اسماه "متابعة تنفيذ السياسات الحكومية، وشرح مضامين السياسة العامة للدولة، والاستماع المباشر لانشغالات المواطنين، والعمل على إيجاد حلول سريعة وشاملة لها، تجسيدًا لحرص السلطات العمومية على تعزيز التنمية المحلية وتحسين الخدمات الأساسية".
وأضاغ الوالي أن هذه الزيارة تأتي ضمن سلسلة زيارات ميدانية تقوم بها السلطات الإدارية، تهدف إلى متابعة عمل الحكومة على المستوى المحلي، والوقوف ميدانيا على المشاكل المطروحة للمواطنين، بالتشاور مع ممثلي السكان من أجل معالجتها بشكل عملي وفعال.
ودعا الوالى جميع سكان المقاطعة إلى مواكبة ومتابعة تنفيذ المشاريع "الكبرى التي انطلقت في إطار تنمية المقاطعة". وشدد ولد عبدى على أهمية مساهمة المواطن في إنجاح هذه المشاريع والمحافظة عليها.
وقال الوالي إن الدولة تتوفر على الإمكانيات الضرورية لتحقيق التنمية.
وأكد ولد عبدى على أن الرهان الأساسي يتمثل في وجود مواطن واع بحقوقه وواجباته، يساهم بفعالية في بناء وطنه.
وركز الوالي على ضرورة إنجاح المدرسة الجمهورية، باعتبارها الرافعة الأساسية لتطوير التعليم، ونبذ الفوارق الاجتماعية، وتعزيز الوحدة الوطنية.
واضاف ولد عبدى فى حديثه عن المجال العقاري، أن الأراضي ملك للدولة، ولا بد من استغلالها إما من طرف ملاكها الأصليين أو منحها لمن يستثمرها، مبرزا أن هذا التوجه يعكس حرص الدولة على تشجيع المواطن على العمل والإنتاج واستغلال أرضه بما يضمن له العيش الكريم،حسب الوالى.
استعرض حاكم مقاطعة امبود، بعد كلمة الوالى، جملة من المشاكل التي تعاني منها المقاطعة، مشيرا إلى أنها منطقة زراعية ورعوية بامتياز، وتواجه عدة تحديات، من بينها الحاجة إلى توسعة شبكة المياه، وتحسين خدمة الكهرباء، وإعداد مخطط عمراني للمدينة، إضافة إلى فك العزلة عن عدد من بلديات المقاطعة.
وأضاف الحاكم أن سكان المقاطعة يتمتعون بدرجة عالية من الانسجام الاجتماعي، مثمنا الدور الذي يقوم به المنتخبون والشباب ونشطاء المجتمع المدني في مجال التنمية ونقل هموم الساكنة إلى السلطات المعنية.
