
تحدث نجل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو غيرا مادورو خلال جلسة انتخاب الهيئة الجديدة للجمعية الوطنية الفنزويلية للفترة 2026-2031، معربا عن ثقته في عودة والده قريبا إلى البلاد.
وقال النائب الشاب بدموع في عينيه خلال الجلسة التي بثها التلفزيون الحكومي: "أبي، لقد ربيتنا جميعا كأشخاص أقوياء، سنؤدي واجبنا حتى تعود، الوطن في أيدٍ أمينة يا أبي، وسوف يعانق بعضنا بعضا قريبا هنا، في فنزويلا".
يأتي هذا الخطاب في أعقاب التطورات الدراماتيكية التي شهدتها فنزويلا في الأيام الماضية حيث أعلن وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل بينتو في 3 يناير أن الولايات المتحدة "هاجمت أهدافا مدنية وعسكرية في كاراكاس" واصفا الإجراء الأمريكي بأنه "عدوان عسكري"، فيما أعلنت البلاد حالة الطوارئ.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد شن ضربات على فنزويلا، معلنا "اعتقال وترحيل" الرئيس مادورو وزوجته سيليا فلوريس خارج البلاد. وقد نُقل الزوجان إلى الولايات المتحدة واحتُجزا في سجن بروكلين بجنوب نيويورك.
ومثل مادورو وزوجته أمام المحكمة الاتحادية للمنطقة الجنوبية لولاية نيويورك في 5 يناير، حيث وُجهت إليهما تهم بالضلوع في تجارة المخدرات، وفقا للسلطات الأمريكية. وقد أعلن كل منهما عدم اعترافه بالذنب في التهم الموجهة إليهما.
المصدر: RT
