
دانت القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي العدوان الاميركي على فنزويلا معتبرة ان ماقامت به اميركا ضد دولة مستقلة واختطاف رئيسها ، هو انتهاك صارخ للقانون الدولي العام وجريمة عدوان موصوف ارتكبته دولة يفترض بها ان تكون الاكثر حرصاً على احترام المواثيق الدولية ، فإذ بها تتصرف كدولة مارقة خارج اي انتظام للعلاقات الدولية.
جاء ذلك في تصريح للناطق الرسمي باسم القيادة القومية للحزب في مايلي نصه :
بعد حملة تحريض سياسي واعلامي شعواء ضد فنزويلا ، اقدمت اميركا على ارتكاب عدوان موصوف ضد دولة مستقلة ، ضاربة بعرض الحائط بكل المواثيق والاعراف الدولية التي ترعى حقوق الدول في ممارسة سيادتها على ترابها الوطني.
إن ما اقدمت عليه اميركا من اختطاف الرئيس الفنزويلي والذي ترافق مع قصف تدميري لمرافق حيوية ومؤسسات حكومية ، هو تصرف دولة مارقة اباحت لنفسها التدخل في شؤون الاخرين تحت ذرائع ومبررات لا اساس لها من الصحة والمصداقية.
ان القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي اذ تدين بشدة العدوان الاميركي على فنزويلا واعتقال رئيسها الشرعي ، تعتبر ان البلطجة التي تمارسها الادارة الاميركية باتت نهجاً ثابتاً لدولة كان يفترض بها ان تكون الاكثر حرصاً على احترام سيادة الدولة ، فإذ بها تقدم نفسها دولة تدير سياساتها الخارجية بعقلية العصابة التي لاتقيم اعتباراً لأي انتظام في العلاقات الدولية. وهذه ليست المرة الاولى التي ترتكب بها جريمة عدوان ضد دولة مستقلة ، بل سبق وارتكبت العديد من جرائم العدوان ولعل ابرزها تلك التي شنت على العراق وادت الى تدميره متذرعة بحملة افتراءات عادت واعترف بانها استندت الى تقارير كاذبة كتلك التي تبرر عدوانها الحالي على فنزويلا لاسقاط نظامها الوطني وتركيب سلطة جديدة ترهن ثروات البلاد وخاصة النفط والغاز لمصلحة الكارتلات الاميركية.
كل التضامن مع دولة فنزويلا الصديقة لامتنا العربية ، والحرية لرئيسها مادورو وكل الذي تم اختطافهم ،وليسقط النهج الامبريالي الاميركي الذي يمعن في انتهاك الشرعية الدولية وحدود الدول ذات السيادة وحق الشعوب في تقرير مصيرهم واحترام خياراتهم السياسية في ادارة شؤون بلادهم.
الدكتور احمد شوتري
الناطق الرسمي باسم القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي
في ٢٠٢٦/١/٣
