
ترأس المختار ولد اجاي، امس الأربعاء بقاعة الاجتماعات بمباني الوزارة الأولى، اجتماعا خصص لبحث وضعية منتوج الأرز المحلي وآفاق تطويره.
فى خطوة انت تمت فان الوضع المعيشي الداخلى سيكون غير محتمل.
ويذكر ان التجار من مزارعى روصو يضغطون،فى ظل عجزهم عن توفير حاجيات البلادمن مادة الارز، من اجل السماح لهم بتصدير كمية لا تفى بنسبة 2%من الامن الغذائى الوطنى من مادة الارز،ما من شانه رفع سعر الارز الى مستوى لن يقدر على شرائه الا الموظفون السامون والتجار.
وأكد ولد اجاي، أن دعم الإنتاج الوطني وتعزيز الأمن الغذائي يمثلان خيارا استراتيجيا،من اجل توفير الاكتفاء الذاتي، وتعزيز تنافسية المنتج المحلي، وتكريس السيادة الغذائية للبلد.
ودعا الوزير الأول المنتجين والمصنعين إلى مضاعفة الجهود من أجل تحسين الأداء ورفع مستويات الإنتاج، بما يضمن توفير مادة الأرز كما ونوعا، وتسويقها في ظروف تنافسية، مع الحفاظ على التوازن بين القدرة الشرائية للمواطن ومصلحة المنتج، والعمل على فتح آفاق للولوج إلى الأسواق الإقليمية والدولية.
وجدد المختار ولد اجاي استعداد الحكومة لمواكبة المنتجين ودعمهم في تجاوز مختلف الإكراهات المرتبطة بالإنتاج والتسويق، وفق مقاربة جادة وموضوعية تضمن استقرار التموين، وتشجع الاعتماد على اليد العاملة الوطنية، وتعزز الشراكة مع القطاع الخاص الوطني.
وأمر الوزير الأول بتشكيل لجنة فنية متعددة القطاعات، بمشاركة اتحادية الزراعة، يعهد إليها بإعداد خطة عملية واضحة لرسم معالم استراتيجية زراعية طويلة الأمد، ترتكز على :
-تحديد أسعار ثابتة للمنتوج تتم مراجعتها دوريا.
-تعبئة الخبرات اللازمة لدراسة طبيعة التربة.
-تعبئة الخبرات المختصة في تحسين البذور لرفع الإنتاجية.
-توفير الوسائل الضرورية للاستصلاحات الزراعية.
-إعداد مقترحات حول الولوج إلى الكهرباء وفق الأولويات المتفق عليها.
-فك العزلة عن المناطق الزراعية حسب الأولويات.
وأكد ولد اجاي أن السلطات العليا ماضية في دعم وتطوير المنتج المحلي وتذليل كافة العقبات التي تعترضه.
ويؤكد خبراء بأنه مجرد فتح مجال لتصدير الارز الموريتانى،سيترتب على ذلك مجاعة،لايمكن تفاديها الا بتحريم تصدير المنتوج المحلى من الارز والسماح بتوريده ،او فك الحكومة للعزلة والحصار المفروضين عن مشروع فم لكليتة ودعم مزارعيه،ومواكبتهم⁶
