
نظم أنصار الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز وقفة تضامنية قبالة وزارة العدل بنواكشوط للمطالبة بإطلاق سراحه و”وقف عملية استهدافه المتواصلة منذ سبع سنوات” مشددين على أن معاناة الرئيس السابق ناجمة ” عن استهداف من بطانة رفيق دربه الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ويجب عليه إلى أن يلتفت إلى حجم الظلم والمعاناة التي يعيشها رفيقه السابق”
وأكد أنصار محمد ولد عبد العزيز أنه “متهم باختلاس 40 مليار أوقية قديمة نفاها بنفسه ولم تثبت عليه فيما أكدت محكمة الحسابات اختلاس 450 مليار اوقية قديمة ولم يتم توقيف شخص واحد بتهمة الاختلاس” بحسب المتحدثين في الوقفة.
ورفعت
منظمات وجمعيات حقوقية وطنية ودولية وغيرها من المتضامنين شعارات وصورا مكبرة للرئيس السابق تطالب بالعدالة والإنصاف.
وتناول الكلام عدد من ممثلي الهيئات الحقوقية والجمعوية المشاركة في الوقفة حيث أجمعوا على “استهداف الرئيس السابق” والمطالبة بالإفراج عنه وبعلاجه وإرساء أسس دولة العدالة والإنصاف.

