
أعلن ترامبالاثنين عزمه زيارة السعودية في شهر مايو أيار لتوقيع اتفاقية استثمارية.
وتكون بذلك أول زيارة خارجية له خلال ولايته الثانية، مع وجود خطط لزيارة قطر والإمارات.
وأكد بعض النراقبين ان ما يحرك الرئيس الامريكى الى الخليج ثلاثة امور لاغير، رغم،تأكيد ترامب، المتكررة فى تصريحات بان الهدف هو إبرام اتفاقية تستثمر بموجبها الرياض ما يزيد عن تريليون دولار في الاقتصاد الأمريكي، بما في ذلك شراء معدات عسكرية،فان الزيارة تتحاوز ذلك الى محاولة اقناع السعودية ودول الخليج بدخول ما يسميه الصهاينة باتفافية"ابرهان"،وكذلك قبول خطته الجهنيمية المتعلقة بترحيل الفلسطينيين وتصفية القضية الفاسطينية.
ويذكر ان ترمب وعصابة الارهاب الصهيونية يعملون بصمت على تنفيذ مقترحه الشيطانى الذي اعلن عنه فى احتلال قطاع غزة وضم عصابة الارهاب الصهيونية للضفة الغربية والقدس.
ويكشف ترمب بشكل صريح لا لبس فيه عداءه للعرب وانحيازه الكامل لعصابة الارهاب الصهيونية،اضافة الى خطته فى احتلال فلسطين وربما بعض الدول العربية فى الشرق الاوسط.