وكالة السواحل للانباء(نواكشوط):قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس بكل صراحة أنه "لا يستبعد" احتمال إرسال أسلحة إلى كوريا الشمالية، مؤكدا أن إرسال كوريا الجنوبية أسلحة إلى أوكرانيا سيكون "خطأ كبيرا".
ويذكر ان تلك الاسلحة لن تكون عادية،وحتما ستكون نووية ماحقة،وهذا يهدد كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الامريكية على حد سواء،لان وجود نووى بوتن تحت فك واشنطن هذا يعنى وضع اليد على الغارب والمطرقة على الرأس.
وسبق أن هدد الرئيس الروسي بداية يونيو بإرسال أسلحة إلى دول اخرى، ردا على قيام الغربيين بتزويد كييف بأسلحة والسماح لها باستخدام صواريخ غربية في استهداف الأراضي الروسية.
وقال الرئيس بوتين للصحافيين خلال زيارته فيتنام:
١- نحتفظ بحق إرسال أسلحة إلى مناطق أخرى في العالم، مع أخذ اتفاقاتنا مع كوريا الشمالية في الاعتبار. ولا أستبعد هذا الاحتمال.
٢- تسليم أسلحة فتاكة في منطقة الحرب في أوكرانيا سيكون خطأ كبيرا. آمل ألا يحصل ذلك. إذا حصل، علينا اتخاذ قرار مناسب لن يروق على الأرجح للمسؤولين الكوريين الجنوبيين.
٣- على سول "ألا تقلق" من الاتفاق بين بيونغيانغ وموسكو لأنه لا يمكن أن يطبق "إلا إذا تعرض أحد موقعيه لاعتداء".
٤- لا مبرر للخوف من تعاوننا في هذا المجال.
٥- أكد بوتين أن بلاده لم تطلب مشاركة عسكرية مباشرة لكوريا الشمالية في النزاع الأوكراني، وقال "لن نطلب ذلك من أحد ولم يطرح أحد علينا هذا الأمر".
٦- انتقد توسع حلف شمال الأطلسي في آسيا، معتبرا أن "نظاما من الكتل في طور التشكل" في القارة المذكورة.
٧- حلف شمال الاطلسي يتمركز (في القارة) على شكل إقامة دائمة. هذا الأمر يشكل بالتأكيد تهديدا لكل دول المنطقة، وبينها روسيا. نحن مجبرون على الرد وسنقوم بذلك.
وردت واشنطن على تصريحات بوتين، صرح المتحدث باسم الخارجية الأميركية ماثيو ميلر الخميس للصحافيين "أنه أمر مقلق للغاية، قد يؤدي إلى زعزعة استقرار شبه الجزيرة الكورية بحسب نوع الأسلحة" التي قد ترسلها موسكو إلى بيونغيانغ.
وقال مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي للصحفيين إن الاتفاقية علامة على يأس روسيا لأنها تحتاج إلى مساعدة خارجية في حربها ضد أوكرانيا.
وكان الأمين العام لحلف شمال الأطلسي قد عبّر يوم الثلاثاء عن قلقه من الدعم الذي قد تقدمه روسيا لبرنامج الصواريخ والبرنامج النووي التابعين لكوريا الشمالية.
ويستشف من الردود الاوروبية على تصريحات الرئيس الروسي القلق الشديد والخوف مما قد يقدم عليه بوتن من نشر اسلحته قرب واشطن واضرب"الناتو"من عدة جهات ان تطلب الامر ذلك.