بعد رحيل الملكة إليزابيث.. هل ترث الأميرة شارلوت عرش بريطانيا في المستقبل؟

جمعة, 09/09/2022 - 18:34

وكالة السواحل للأنباء(نواكشوط): بعد رحيل الملكة إليزابيث الثانية، أصبح ابنها الأكبر تشارلز الثالث، ملكا لبريطانيا، فيما سيكون ولي عهده نجله الأمير وليام دوق كامبريدج، غير أن هذا لا يعني غياب النساء تماما عن ترتيب وراثة العرش وإمكانية تتويج امرأة ملكة مرة أخرى. وضعت وفاة الملكة إليزابيث الثانية عن عمر يناهز 96 عاما نهاية لعهدها الممتد على مدى 7 عقود جعلتها صاحبت أطول فترة على عرش بريطانيا متفوقة على الملكة فيكتوريا التي حكمت المملكة المتحدة لمدة 63 عامًا، ما بين 1837 و1901. ووفقا لمحطة "فرانس إنفو" التلفزيونية الفرنسية، بعد وفاة إليزابيث الثانية، أصبح ابنها الأكبر ووريث العرش تشارلز ملكا لبريطانيا. وأشارت المحطة الفرنسية إلى أنه وفقاً لترتيب خلافة العرش يأتى ابنه الأمير ويليام ، ثم حفيده الأمير جورج البالغ من العمر 9 سنوات حاليًا، وتليه الأميرة شارلوت الثالثة (7 سنوات)، لذا ستستغرق عملية وصول شخصية نسائية للعرش مجددا عقودا. وبحسب بروتوكول الخلافة الملكية في بريطانيا، فإن الابن الأكبر للملك يرث العرش، ذكرا كان أم أنثى. ويعني ذلك أن الأميرة شارلوت، ابنة الأمير ويليام ودوقة كامبريدج كيت ميدلتون، لن تتمكن من التتويج على العرش إلا في حالة وفاة والدها وشقيقها الأكبر الأمير جورج، وكذلك بشرط ألا يكون لجورج وريث ذكر، أو رفضه أن يصبح ملكا، وهو ما حدث لجورج السادس والد إليزابيث الثانية، إذ كان شقيقها الأكبر، إدوارد الثامن، قد تنازل عن العرش بعد عام من الحكم، ليتزوج من واليس سيمبسون. ووفقاً للمحطة الفرنسية، فإنه يمكن أن تكون ابنة الأمير هاري وميجان ماركل ملكة أيضًا، موضحة أنه على الرغم من تنحيه عن مهامه الملكية، إلا أنه وأطفاله أيضًا مدرجين في ترتيب الخلافة. ولدى الأمير هاري طفلين من زوجته ميجان ماركل، فابنتهما ليليبيت، المولودة العام الماضي، هي السابعة في ترتيب الخلافة، خلف شقيقها الأكبر أرشي.