
جاءت تشكيلة الحكومة مخيبة لأمال المواطنين وعكست أن غضب الرئيس تلاشى فى اسرع من لمح البصر رغم خطورة الاتهامات التى اتهم بها إدارته بدء من الحكومة وانتهاء بآخر سلم ادارى.
وكان المواطن المطحون جوعا وعطشا وبطالة وأخطر من كل هذا أن المواطن مطحون يأسا من قدرة السلطة على تغيير هذا الواقع المتفاقم والمبشر بالخطر.








