
بيروت- سكاي نيوز عربية:قبل ساعات من إعلان خطة السلام الأميركية المرتقبة، يقبع اللاجئون الفلسطينيون في لبنان داخل أزقتهم البائسة، منتظرين مصيرهم الذي جرى بحثه وإقراره في أكبر عواصم القرار.
وطالما شكل اللاجئون الفلسطينيون في لبنان ملفا خلافيا، انقسم اللبنانيون حوله بين من يدعم قضيتهم ومن يستخدمها فزاعة تحت عنوان التوطين.





