
طالبت الحكومة السنغالية شركة "بريتش بتروليوم" بتوفير الغاز المنتج من حقل السلحفاة آحميم الكبير (GTA)، المشترك مع موريتانيا، بأسعار محلية، لاستخدامه في تشغيل محطات الكهرباء.
وقال أحمدو الأمين محمد لو الوزير الأول السنغالى، خلال عرض السياسة العامة للحكومة أمام الجمعية الوطنية، إن بلاده تستهدف خفض كلفة الكهرباء بنسبة 30 بالمائة بحلول عام 2030، بالاعتماد على مواردها الغازية المحلية.
وانتقد لو اضطرار السنغال إلى استيراد الغاز بأسعار السوق الدولية، في وقت ينتج فيه حقل GTA الغاز قبالة سواحل البلدين، مطالبا بتخصيص جزء من الإنتاج للسوق السنغالية،وهو المطلب الذى لا يزال ينقص الحكومة الموريتانية،او لم تفكر فيه سابقا.
ويأتي الطلب السنغالي في إطار سعي داكار إلى زيادة الاعتماد على الغاز المحلي في إنتاج الكهرباء وخفض تكاليف الطاقة والاستفادة المباشرة من مواردها الطاقوية.
ويقع حقل GTA على الحدود البحرية بين موريتانيا والسنغال، وتديره BP بالشراكة مع Kosmos Energy والشركتين الوطنيتين الموريتانية SMH والسنغالية Petrosen.
ويعتبر أحد أبرز مشاريع التعاون الاقتصادي والطاقوي المشترك بين موريتانيا والسنغال،ما يفرض البلدين على الانسجام الكامل والمحافظة على العلاقات بشكل جيد،ولذلك الجوانب الأمنية والاقتصادية..
