
نفت شركة مناجم النحاس الموريتانية "MCM" حدوث أي تسرب من أي نوع على مستوى أنابيب نقل مخلفات معالجة الذهب أو غيرها، مؤكدة سلامة نظام نقل المخلفات في جميع أرجاء المصنع. وقالت الشركة،على اتهام نائب مقاطعة أكجوجت سيدي أحمد محمد الحسن لها بالتكتم على تسرب كبير على مستوى الأنابيب الناقلة لنفايات "سيانيد" الخطيرة – إن المعلومات التي تم تداولها "عارية من الصحة". ودعت الشركة الجميع إلى عدم تداول أو نشر أي معلومات غير دقيقة، والاعتماد حصريا على البيانات الرسمية الصادرة عنها. وكان النائب البرلماني سيد أحمد ولد محمد الحسن قد أكد تكتم الشركة على تسرب كبير وقع على مستوى الأنابيب الناقلة لنفايات "سيانيد" الخطيرة. ونبه النائب إلى أن هذا الحادث يعيد إلى الواجهة الحوادث البيئية الخطيرة التي تحدث من وقت لآخر، حيث يجري هذا وسط غياب كلي للجهات المسؤولة عن الرقابة على هذه الشركات، وغياب العقوبة، وانتشار الرشوة والفساد في الشركات المعدنية. ويذكر ان الأمين العام لوزارة البيئة والمهندس ولد احمد خليفة،كان قد تقدم بتقرير خطير أكد فيه بالأضرار المباشرة التى تسببها الشركة على البيئة فى اينشيرى والمناطق المجاورة،مطالبا بإغلاق الشكركة ومحاسبة القائمين عليها فى سنة 2008. وردت الحكومة مع الأسف بإقالة الأمين العام صاحب التقرير،والذي كان رده"جيئت الى وطنى من اجل المساهمة فى بنائه ومادام بهذا الشكل من السوء والاهمال فإن الدول التى تحترم شعوبها ونفسها احق بخبراتى". وغادر الخبير على ادراجه الى فرنسا وهو الأن يعمل فى مؤسسات فرنسية،وفى دولة تحترم بيئتها.
