طلاب الطب الموريتانيين فى مالى يوجهون رسالة الى رئيس الجمهورية

اثنين, 17/08/2026 - 06:44

وجهت مجموعة من الطلاب الموريتانيين الذين كانوا يدرسون الطب بالعاصمة المالية باماكو، نداء عاجلا إلى السلطات الموريتانية،وتحديدا رئيس الجمهورية محمد ولد الغزوانى، طالبوا فيها بتسوية وضعيتهم.
وقال الطلاب ل"وكالة التواصل" التى نقلت الخبر،إنهم اضطروا إلى العودة إلى موريتانيا بسبب تدهور الأوضاع الأمنية في مالي، بعدما أصبح استمرار دراستنهم هناك يشكل خطرًا على سلامتهم ومستقبلهم.
وأضاف الطلاب، في رسالة وجههوها الى رئيس الجمهورية والرأي العام الوطنى- عبر “التواصل”- إنهم منذ أكثر من ثلاثة أشهر، بدأوا الإجراءات اللازمة للدمج في كلية الطب بنواكشوط، مرورًا بالسفارة الموريتانية في باماكو ووزارة الشؤون الخارجية ووزارة التعليم العالي، حيث تم الاضطلاع على وضعيتهم وتحويل ملفاتهم إلى الجهات المعنية، وتلقوا تأكيدات بأن من حقهم مواصلة دراستهم في وطنهم.
وأضاف طلاب، أن من بينهم من أمضى سنتين وثلاث وأربع وحتى خمس سنوات في دراسة الطب هناك، ولم يعودوا إلى موريتانيا بحثًا عن امتياز، وإنما حفاظًا على حياتهم ومستقبلهم الدراسي.
وقال الطلاب فى رسالتهم: “لكننا فوجئنا بعد استكمال الإجراءات برفض عميد كلية الطب بنواكشوط دمجنا، متجاهلًا الوثائق والمراسلات الرسمية، ومبررًا موقفه بأن «لا حرب في مالي» وأنه «ليس مسؤولًا عن أمن الطلاب»، بل وصل الأمر إلى القول إننا لا نُعتبر أصلًا طلابًا”.
وقال الطلاب في رسالتهم: : “لذلك، نتوجه اليوم إلى فخامة رئيس الجمهورية وكافة الجهات الحكومية للتدخل العاجل وإنصافنا، وإنقاذ سنوات دراستنا التي قضيناها خارج الوطن”.
المصدر:التواصل