
قالت وكاللة الإعلام اللبنانية(رسمية)، إن تسعة أشخاص على الأقل قتلوا في غارات صهيونية على جنوب لبنان اليوم السبت.
وأضافت الوكالة أن الأشخاث السبعة قتلوا فى قصفت طائرات حربية صهيونيةية لمنزل في بلدة أنصار الجنوبية، بينما قتل اثنان آخران في غارة على بلدة دير الزهراني
وتعتبر غارات اليوم السبت من بين أكثر الهجمات دموية في الأسابيع التي أعقبت موافقة لبنان على اتفاق إطاري بوساطة أمريكية مع الإحتلال الصهيونى.
وتنص بنود الاتفاق المذكور على بقاء قوات عصابة الإرهاب الصهيونية داخل المناطق التي تسيطر عليها في جنوب لبنان إلى حين نزع سلاح حزب الله وتولي الجيش اللبناني السيطرة. ورفضت الجماعة التابعة لإيران الشروط واعتبرتها استسلاما.
وقال نعيم قاسم في خطاب أمس الجمعة “السلطة اللبنانية تذهب إلى اتفاق الإطار.. اتفاق الإطار الذي ليس لا اتفاقا ولا إطارا.. هو إملاءات إسرائيلية بالحبر الإسرائيلي توقع عليه السلطة اللبنانية”.
وقال جيش الإرهاب الصهيونى في بيان إنه استهدف خلال الليل بنية تحتية ل"حزب الله"في ما وصفها بمنطقة أمنية في جنوب لبنان، ردا على أنشطة استهدفت جنوده.
وأفادت الوكالة اللبنانية بأن القتلى السبعة في أنصار بينهم ثلاثة أطفال وامرأتان.
وقال رئيس الوزراء اللبنانى نواف سلام في منشور على إكس “شهداء الغارة الإسرائيلية على بلدة أنصار السبعة ليسوا بنية تحتية عسكرية، والأطفال والنساء الذين قتلوا فيه ليسوا أهدافا عسكرية”.
وكان سيطر جيش عصابة الإرهاب الصهيوني على شريط من جنوب لبنان خلال الحرب مع "حزب الله" في وقت سابق من العام الجاري، والتي اندلعت بعدما أطلقت الحزب النار على الإحتلال بعد يومين من اندلاع الحرب الأمريكية الصهيونية على إيران.
