
تباحث وفد من مجلس الشورى السعودي مع وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، عبد الله سليمان فى سبل التعاون بين موريتانيا والسعودية.
وقام الوفد السعودى بزيارة لهيئة العلماء الموريتانيين.
ونوه وزير الاقتصاد فى قائه مع الوفد السعودي بالدور الريادي الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم المسيرة التنموية بموريتانيا، لاسيما عبر مساهماتها الفعالة وتمويلها للمشاريع الهيكلية الكبرى التي أطلقها الرئيس محمد ولد الغزواني.
وأكد ولد سليمان أن الحكومة، تحت إشراف الوزير الأول المختار ولد اجاي تضع ضمن أولوياتها تحسين كفاءة الأداء، وتسريع وتيرة تنفيذ هذه المشاريع الاستراتيجية لضمان تحقيق أهدافها التنموية.
وثمن الوزير مستوى العلاقات التاريخية التي تربط البلدين الشقيقين، مستعرضا حصيلة التعاون الاقتصادي المثمر.
وقدم الوزير ولد سليمان أمام الوفد السعودي برئاسة الدكتور فهد بن سليمان التخيفي، عرضا شاملا حول المناخ الاستثماري الجاذب في موريتانيا، مبرزا ما توفره البلاد من فرص واعدة في مختلف القطاعات الإنتاجية، مدعومة بحزمة من التحفيزات والضمانات القانونية المعتبرة، فضلا عن حالة الأمن والاستقرار السياسي التي تنعم بها البلاد، والتي تشكل ركيزة أساسية لجذب رؤوس الأموال الأجنبية.
وحسب الوزارة، فقد عبر الوفد السعودي عن الاعتزاز بمتانة الشراكة الثنائية بين موريتانيا والسعودية، مؤكدا حرص المملكة على مواصلة التنسيق والتعاون بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين، ويدفع بجهود التنمية والتكامل الاقتصادي إلى آفاق أرحب.
وقام الوفد السعودي بزيارة مقر هيئة العلماء الموريتانيين،التى استقبله فيها الأمين العام للهيئة، الشيخ ولد صالح، الذى نوه في كلمة بالمناسبة بالعلاقات التي تربط الجمهورية الإسلامية الموريتانية بالمملكة العربية السعودية، ووصفها بأنها علاقات تاريخية عميقة الجذور، تمتد عبر قرون متتالية منذ فجر الإسلام، وتقوم على أسس راسخة من الأخوة والروابط الدينية والوجدانية.
وأضاغ ولد صالح أن علاقات البلدين تتجاوز الأطر الرسمية واللجان المشتركة، لتشمل وشائج روحية متينة لا تتأثر بتغير الظروف أو المؤثرات، مبرزا أن المملكة العربية السعودية تحظى بمكانة خاصة في وجدان المسلمين، لما شرفها الله به من احتضان الحرمين الشريفين، فضلا عن كونها مقصدا للحج والعمرة، ومهبط الوحي، ومنطلق رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وأكد أن وجود وفد الشورى في هذا الصرح العلمي العريق يُعد شرفا كبيرا، معربا عن اعتزازه بأن يختتم برنامج الزيارة اليوم بلقاء أصحاب الفضيلة العلماء.
وأضاف رئيس الوفد أن العلاقات بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الموريتانية علاقات متينة وراسخة، تجمع بين شعبين يشكل فيهما الإسلام مكوّنا جامعا، مبرزا الدور الريادي الذي اضطلعت به موريتانيا عبر القرون في حفظ اللغة العربية والدين الإسلامي، ومكانتها العلمية المتميزة في مجالات الفقه واللغة والأدب.
