الفنانون السنغاليون يطالبون الرئيس فاي بقطع العلاقات مع عصابة الاحتلال الصهيونى اللقيط

أربعاء, 04/02/2026 - 16:53

دعا120 فنانا وشخصية ثقافية سنغالية الرئيس السنغالى بصيرو ديوماي فاي، الى "قطع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع إسرائيل"، و"حظر مرور المعدات العسكرية الإسرائيلية عبر الموانئ والمياه الإقليمية السنغالية"، وكما طالبوه بمعارضة أي عودة دويلة الاحتلال الصهيوني الى"الاتحاد الإفريقي بصفة مراقب"، بعدما تم تعليق عضويتها في العام 2023،عندما رفض الرئيس الموريتانى السابق محمد ولد عبد العزيز الدخول قبل خروج النجس الصهيونى وأللايعود ابدا.
وعبر الفنانون والادباء عن إدانتهم "للإفلات التام لإسرائيل من العقاب، رغم الاتهامات الموجهة إليها من قبل الهيئات الدولية"، ودعوا فاي إلى "اتخاذ إجراءات ملموسة" ضدها"، بعد ارتكابها إبادة جماعية في قطاع غزة.
وأكد الفنانون أن السنغال عضو في "مجموعة لاهاي" التي تأسست نهاية يناير 2025 من أجل العمل على إنهاء الاحتلال الإرهابي الصهيوني لأرض فلسطين، "ومع ذلك وعلى عكس دول مثل جنوب إفريقيا وناميبيا وكولومبيا، لم تعلن السنغال بعد أي عقوبات رسمية" بحق الإحتلال الصهيونى.
ودعا الفنانون السلطات السنغالية إلى دعم المبادرات الرامية إلى استبعاد الإحتلال من المنافسات الرياضية الدولية، خصوصا مع اقتراب دورة الألعاب الأولمبية للشباب المرتقب أن تحتضنها السنغال خلال العام الجاري، مؤكدين أن التزام البلاد بهذه القضية "يتماشى مع تاريخ القارة الإفريقية، الذي يتميز بالنضال ضد العبودية، والاستعمار والفصل العنصري".
 
ويذكر ان من ضمن موقعي النداء، المخرجان السنغاليان الفرنسيان "ماتي ديوب"، و"آلين غوميز"، والراقصة "جيرمين أكوغني"، والكاتب "كين بوغول"، إضافة إلى العديد من الممثلين والنقاد، وٱخرين يشتغلون بمجالات ثقافية مختلفة.
وشهدت السنغال خلال الحرب الصهيونية الأخيرة على غزة، عديد من المظاهرات المناهضة للعدوان على القطاع الفلسطيني، وأطلق نشطاء من أجل القضية الفلسطينية نداء في داكار أواخر يوليو 2024 يدعون فيه إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع الإحتلال.
المصدر:الدرب+ السواحل