
دخل يوم امس الاحد للاول من شهر فبرائر ،رالي إفريقيا "إيكو ريس "في نسخته السابعة عشرة، الى الأراضي الموريتانية.وجاء فى بيان لمنظمى السباق،أن المتسابقين خاضوا مسافة إجمالية قجرها 590 كيلومترا،فى هذه المرحلة وسط مساحات رملية شاسعة، تنوعت بين مسارات طبيعية غير مطروقة، ومقاطع خارج الطرق المعبدة، إضافة إلى مراحل تتطلب مهارات عالية في الملاحة داخل فضاءات مفتوحةكالصحراء الافريقية.
واضاف المنظمون ان هذخ المناطق،تتميز بامتدادها الواسع وطابعها الأصيل، ما يجعل من موريتانيا إحدى أبرز الوجهات في سباقات الرالي-رايد والسياحة الصحراوية.
وشكل دخول الرالي إلى الاراضى الموريتانية انطلاقة النصف الثاني من المنافسة، الذي يتسم بقدر أكبر من التحدي، عبر مناطق معروفة بجمالها الصحراوي وإمكاناتها الكبيرة في مجال سياحة المغامرات. كما أكتشف فى هذه المرحلة عددا من المناطق ذات القيمة الطبيعية العالية، مثل الشامي، وأيدزيدين، وواد الناقة، قبل التوجه إلى امبال في السنغال، وهي مناطق لا تزال غير معروفة على نطاق واسع لدى المجتمع الدولي.
وضم موكب الرالي نحو 300 مركبة مخصصة للسباق والدعم الفني، إضافة إلى حوالي 80 مركبة تابعة للتنظيم.
وشارك في هذا السباق المتنقل الكبير أكثر من 750 شخصا، من بينهم سائقون، وفنيون، وأطباء، وحكام سباق، ومتطوعون، ومقدمو خدمات.
ويذكر أن رالي إفريقيا "إيكو ريس" أُنشئ سنة 2008، ليحافظ على روح الراليات الإفريقية الكبرى التي شهدتها ثمانينيات القرن الماضي، حيث يربط بين المغرب وموريتانيا والسنغال، من الكثبان الرملية الموريتانية إلى المسارات الساحلية في منطقة الساحل، وصولا إلى بحيرة الوردي الشهيرة في داكار، مشكلا منصة فريدة للترويج للمناطق التي يعبرها.
ويفتح السباق المجال لمشاركة الدراجات النارية، والسيارات، والشاحنات، إضافة إلى فئتي «الهيستوريك» و«الرايد»، ويستقطب متسابقين من مختلف أنحاء العالم.
