
قال رئيس الجبلوماسية الروسية سيرغى لافروف إن بلاده مستعدة للتعاون في تشكيل قوة موحدة لتحالف دول الساحل.
وعنى لافروف الدول المتخررة لخيرا من ربقة الاستعباد الفرنسي البغيض وهى (مالي وبوركينافاسو والنيجر).
وتابع سيرغى لافروف عقب توقيع البيان الختامي للاتفاق بين روسيا ودول الساحل، قائلا: “لقد وافقنا على البيان الختامي الذي سينشر قريبا، ويتطرق إلى قضايا الدفاع والأمن في سياق توفير السيادة والاستقلال لدول الساحل الثلاث”.
وأعرب رئيس الدبلوماسية الروسية عن استعداد روسيا للتعاون والمساعدة في تشكيل القوات الموحدة لتحالف دول الساحل الثلاث، بتوفير الخدمات الاستشارية”.
وأضاف الوزير الروسي: “لدينا خبرة مع جيراننا في بيلاروس بالدرجة الأولى ومع منظمة معاهدة التعاون، ومستعدون لنقل هذه الخبرات عبر تنظيم ندوات ودورات خاصة من قبل الخبراء والمدربين لدينا، وكذلك بتقديم منتجات الدفاع، ومختصونا مستعدون لبناء هيكل هذه القوات وتقديم الموارد لها من خلال القنوات الثنائية والآن من خلال هذه الصيغة الثلاثية”.
وأكد سيرغى لافروف أن الاتفاق تضمن التأكيد على تطابق المواقف في غالبية القضايا الدولية الرئيسية، والتأكيد على الدور الرئيسي للأمم المتحدة.
وتابع سيرغى لافروف القول: “تعتزم دول الساحل دعم المبادرات المقدمة من روسيا إلى الأمم المتحدة، ونحن نرد بالمثل فيما يخص القرارات العادلة التي تخص مالي وبوركينافاسو والنيجر فيما يخص السيادة والاستقلال، وعدم السماح بتمرير أي مبادرات ضد مصالح هذه الدول”.
وأعلن المسؤول الروسي عن تضامن روسيا في المنظمات المختلفة مع مرشحي هذه الدول.
وكان وزير الخارجية الروسي قد استقبل في وقت مبكر اليوم وزراء خارجية الجول الثلاثة،وبحث معهم تطور التعاون الأمني بين روسيا ودول منطقة الساحل، وغيرها من قضايا التعاون الثنائي في مختلف المجالات، بما في ذلك التجارة والاقتصاد والثقافة والمجال الإنساني.
وجاء فى بيان تحالف دول الساحل (الذي أسسته مالي والنيجر وبوركينا فاسو في سبتمبر 2023) إن هذا الاجتماع الذي يعقد بدعوة من وزير الخارجية الروسي يعد “خطوة مهمة في تعزيز العلاقات بين التحالف وروسيا”، ويظهر “سعي قادة تحالف دول الساحل وروسيا إلى توسيع شراكتهم السياسية والاقتصادية والعسكرية التقنية”.
المصدر: RT+وكالة التواصل+وكالة السواحل
