
اتسمت العلاقات بين طهران وواشنطن، الحليفتين الوثيقتين في وقت سابق، بغياب الثقة والعداء المعلن أحيانا،ثم الصداقة والعناق وراء الجدران وتقاسم الادوار فى المنطقة العربيةمنذ اندلاع مايسمى ب"الثورة الإيرانية في 1979".
فى 1979 قامت فرنسا وواشنطن بدعم الدجال الخمينى،والاطاحة بشاه ايران ومنذ ذلك الحين تمثل ايران القاعدة الخلفية
فى سنة 1967 زودت الولايات المتحدة إيران بمفاعل نووي ووقود يورانيوم مخصب. ووقعت إيران في 1968 على معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، مما سمح لها ببرنامج نووي مدني وليس عسكري.
وفى 1972 زار الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون طهران لتعزيز العلاقات الأمنية بين البلدين في إطار سياسة تهدف إلى جعل إيران والسعودية “ركيزتين أساسيتين” للاستراتيجية الأمريكية لاحتواء النفوذ السوفيتي في الشرق الأوسط.
فى1980،قرر الخيمينى التنكر لاسياده الذين سيعود لهم اكثر ولاء بعد سبعة اشهر،ووجه طلاب ثورته الى اقتحام السفارة الامريكية فى طهران واحتجاز موظفيها رهائن عنده،و قطعت الولايات المتحدة علاقاتها الدبلوماسية مع طهران وصادرت أصولا إيرانية وحظرت معظم المعاملات التجارية مع البلاد. فشلت عملية لإنقاذ الرهائن أمر بها الرئيس الأمريكي جيمي كارتر وأُطلق سراحهم بعد دقائق من تنحيه.
وفى سنة 1981 قررت واشنطن ضرب العراق ووجهت الخيمينى الذى نفذ الامر فورا وهاجم الاراضى العراقية،فكانت الحرب التى حاولت طهران وواشنطن طمس حقيقتها فى تعامل علنى جاف،وفى السر عناق وتخطيط.
وفى سنة1990،ادارت واشنطن بوصلة تدمير العراق بطهران والكويت،فكان العدوان الثلاثينى،وبعد هزيمة الخلف،فرضت واشنطن حصارا تجويعيا على العراق،واشارت اوكلت الى طهران الدخول فى المعركة عن طريق التصالح مع العراق والتغلغل فيه من خلال عملائها،مقابل تسليم الارض العراقية لها بعد الحرب المقبلة،واكتفاء واشنطن بالبترول وانهاء الخطر على الكيان الصهيونى المسخ.
وسلمت واشنطن العراق لطهران ،مقابل اظهار العداء بينهما لتدمير العرب.
وفى سنة 2023 قررت واشنطن التخلص من حماس وتصفية القضية الفلسطينة وحزب"الله"اللبنانى ثم الحوثيين فى مرحلة اخرى،وخلق مواجهة وهمية بين طهران وعصابة الاحتلال الصهيونى.
ووفقا لذلك الاتفاق تم القضاء على حركة حماس وعلى ذراع طهران فى لبنان، والقضاء على نظام الاسد فى سوريا تحت ذريعة اظهار العداء.
وتمت كل هذه المؤامر ،بتصفية الاذرع العسكرية التى اصبحت اكبر صيتا من الملالى فى طهران وهم قادة الجيش الفارسي مثل قاسم سليمانى ابا القوة ابعسكرية الايرانية وغيره.
يتواصل