
أعلنت حركة حماس اليوم الأحد استشهاد القيادى السياسى بها صلاح البردويل في غارة جوية للعدو على خان يونس بجنوب قطاع غزة في وقت يتحدث فيه سكان عن تصعيد في الحملة العسكرية لجيش العصابة الإرهابيية المستمرة منذ ستة أيام.
وقالت حركةحماس ان البردويل، العضو بالمكتب السياسي للحركة، وزوجته استشهدا في الغارة الصهيونية. ولم يصدر أي تعليق بعد من مسؤولين العدو.
وتراحعت عصابة الارهاب فعليا عن اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه في 19 يناير كانون الثاني بعد حرب استمرت أكثر من 17 شهرا، واستأنفت غاراتها المكثفة على غزة يوم الثلاثاء مما أنهى قرابة شهرين من الهدوء النسبي.
وتصاعدت أصوات الانفجارات في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد في جميع أنحاء شمال ووسط وجنوب قطاع غزة.
وقصفت طائرات العصابة عدة أهداف في تلك المناطق فيما وصفه شهود بأنه تصعيد للهجوم الذي بدأ الأسبوع الماضي.
وافادت السلطات الصحية في القطاع الجريح اليوم الأحد أن 30 على الأقل استشهدوا حتى الآن في ضربات للعدو على رفح وخان يونس. وأشار مسعفون إلى أن ثلاثة من بين الشهداء من موظفي البلديات.
وأصدرت حركة حماس بيانا اتهمت فيه العدو باغتيال البردويل قائلة وهو يصلي مع وزوجته “قيام الليل” عندما أصاب صاروخ للعدو خيمته في خان يونس.
وقالت الحركة التى تسيطر على القطاع “نؤكد أن دماءه ودماء زوجته وسائر الشهداء الأبرار، ستبقى وقودا لمعركة التحرير والعودة، وأن هذا العدو المجرم لن ينال من عزيمتنا ولا من ثباتنا”.
ونشر أالارهابي المجرم "فيخاي أدرعي" المتحدث باسم جيش الإرهاب تحذيرا على منصة إكس للسكان في حي تل السلطان في غرب رفح بجنوب قطاع غزة.
وقال الارهابى الفاشي إن الجيش يشن هجوما هناك للقضاء على “منظمات إرهابية”.
وتركت عشرات الأسر الغزاوية منازلها في تل السلطان واتجهوا صوب خان يونس بعضهم سيرا على الأقدام بينما حمل البعض متعلقاتهم وأطفالهم على عربات تجرها الحمير.
وحسب المصادر الاعلامية فان من بين من استشهدوا في غارات العجو يوم الثلاثاء الماضي، عصام الدعاليس الرئيس الفعلي لحكومة حماس ومحمود أبو وطفة المسؤول الأمني الكبير بحماس ومسؤولين آخرين.
وقال مسؤولوا قطاع الصحة الفلسطيني أن ما لا يقل عن 400، أكثر من نصفهم من النساء والأطفال، استشهدوا يوم الثلاثاء.
ودعت حركة حماس دولا عربية وأوروبية إلى وقف إطلاق النار بعد استئناف العدو للضربات الجوية والعمليات البرية التي دمرت القطاع.