
أستشهد حتى الان اكثر من 416 شهيدا فى قطاع غزة ،جراء العدوان السافر الجوى والبحرى الامريكو صهيونى على المواطنين العزل فى قطاع غزة،تحت مسمع ومرأى العرب والعالم من بعدهم،والاكتفاء المخزى بالادانة والشحب،الذى يحتمل ان لايكون نابعا من القلب وانما لعب على مسامع الشعب العربي هناك.
ولاتزال انظمة العرب تغض الطرف عن الحقيقة الناصعة،والتى يكشفها،الارعن ترمب كل ساعة ودقيقة،ويخافون من مواجهة المحتوم قبل الضرب فى خواصرهم.
واستأنف العدو الحرب من اجل تنفيذ خطة المعتوه ترمب،ولكن هيهات ان يتحقق ذلك لهم،فابناء الجبارين قادرين وحدهم على دحر الامريكان وجراء،عصابة الارهاب الصهيونية،والشعب العربي قادر على تخليص الامة سفلة العملاء،وقد يكون هذا هو النتيحة الحتمية.