
رغم النداءات المتكررة سكان توجنين عبر الاعلام وعبر وسائل التواصل الاجتماعى والاتصال المباشر بالسلطات المحلية،ورغم وجود الخزان الكبير الذي يسقى العاصمة فى قلب المقاطعة،لايزال سكان المقاطعة يتهددهم العطش.
وتلجأ اغلب احياء المقاطعة لعربات الحمير التى تفتقر مياهها الى النظافة والسلامة الصحية،وترتفع اسعارها بشكل غير منطقي وغير ثابت يتغير سعهر البرميل وفق هوى صاحب العربة.
وينقطع الماء عن جميع الاحياء مدة اسبوع فى احسن حاله،وتارة اكثر من ذلك.
ويختلف الامر بالنسبة للدور السكنية للسلطات الرسمية فى المقاطعة،حيث لاتشهد هذه الاخير اي انقطاع وتحت اي ظرف،مايجعلها لاتشعر بحال السكان الذين رموا بها كسلطات رسمية لاتهتم لحالهم،ولايعنيها ما اصابهم مطلقا،سواء تعلق الامر بالحاكم او العمدة.
ويتخوف سكان المقاطعة التى هاجر اعظم سكانها فى احيائها شبه المدنية،من قدوك فصل الصيف دون تغير فى طريقة تعامل الشركة والوزارة والسلطات الرسمية المحلية مع كارثة العطش التى تهدد حياة السكان فى المقاطعة