قامت جماعات من الماليين بمضايقة افراد من الجالية الموريتانية،هناك،وثم توقيف المهاجمين من قبل الامن المالى.
وحسب مصادر اخرى فان السلطات المالية (ممثلة في قائد الشرطة)،فى المنطقة التى اعتدي فيها الى التجار الموريتانيين،قد أكدت تعهده بحماية أفراد الجالية الموريتانية، وتقديم من يعترضهم للعدالة.
قال قائد الشرطة ان الموقوفين على خلفية الاعتداء على الموريتانيين ستتم محاكمتهم مطلع الأسبوع، بحضور أفراد من الجالية الموريتانية.
ويتجاوز عدد الماليين المهاجرين فى مخيم أمبره في الحوض الشرقي وحده 110 ألف لاجئ، من أصل 260 ألفاً في عموم الولاية.
وكانت السلطات الموريتانية طالبت المجتمع الدولى بزيادة المساعداتةلؤلاء،منحذرة من تدهور وضعيهم المعيشي.
كمتا حذرت الأمم المتحدة من أن المجاعة تهدد سكان المخيم الذي تجاوز طاقته الاستيعابية.
وكانت نواكشوط ردت عشرات المهاجرين من معبر كوكى الزمال بولاية الحوض الغربي،ما دفعهم الى الاعتداء على افراد شرطة المعبر والقيام بعصيان مدنى خطير.
وتنشط مافيا تهريب المهاجرين غير النظاميين على طول الحدود الموريتانية المالية والموريتانية السنغالية..