
سقطت شاحنة مغربية محملة بالسمكن،كانت متجهة الى جمهورية مالى المجاورة،قرب مدينة بوتلميت.
وتوقفت حركة المورور نهائيا على طريق الامل بسبب سد ااشاحنة والاسماك لها.
ويطرح عبور السمك المغربي اراضي ثانى دولة من حيث الثروة السمكية عالميا متجها الى دزلة اخرى تفصل بين دولة المنطلق ودولة الوجهة.
والاسئلة منها لا الحصر:
1-هل نفدت ثروتنا السمكية؟
2-هل بى السمك الموريتاني فى جوف البحر بحيث لم تعد قادرة على تصديره لدول الجوار؟
3-لماذا نحن الدولة الثانية عالميا من حيث الثروة السمكية،ومواطنونا ومواطنو دول الجوار لت يستطيعون الحصول على سمكة قشرية واحدة لليوم؟
4-لماذا سعر كيلو غرام سمكنا يعجز المواطنون عن توفيره فى حين يباع كليو غرام سمكنا فى السنغال بثلث سعره هنا فى نواكشوط؟
5-ام اننا شعب كتب عليه الحرمان من ثرواته ،وبالتالى فهو مطرود من رحمة انظمته،ولا يستحف الاستفادة منها.
6-واخيرا هل سنكون محرومين من ثروة الغاز مستقبلا،كما هو حال السمك والحديد والذهب والنحاس؟