
اعلن رئيس حزب الصواب، النائب البرلماني الدكتور عبد السلام ولد حرمة في مقابلة مع الوكالة الرسمية ترحيب حزبه بالحوار الذي أعلن عنه رئيس الجمهورية خلال مأدبة إفطار أقامها على شرف أعضاء مجلس إشراف مؤسسة المعارضة الديمقراطية، ورؤساء الأحزاب السياسية الوطنية (موالاة ومعارضة) والمرشحين للاستحقاقات الرئاسية الماضية، معلنا استعداد حزبه للمشاركة في أي حوار سياسي وفي كل الظروف.
ونقلت الوكالة الموريتانية للأنباء عن ولد حرمه قوله" إن موقف الحزب من الحوار موقف مبدئي، مثل جميع الأحزاب السياسية، مشيرا إلى أن الحوار هو أصل العمل السياسي".
وأضاف النائب عبد السلام ولد حرمة في قوله للوكالة الرسمية "أن الحزب تأسس ليقدم رؤية ومشروعا سياسيا للمجتمع، موضحا أن هذه الرؤية يمكن تجسيدها عبر طريقين؛ أولاهما عن طريق صناديق الاقتراع لتطبيق برنامج الحزب، سواء عن طريق الاقتراع العام أو الاقتراع الجزئي، وثانيهما عن طريق الاقتراح السياسي أو التشاور وتقديم المقترحات السياسية".
وحسب الوكالة الرسمية ,قال رئيس حزب الصواب إن "الجميع متفق على أن بلدنا لديه مشاكل، وأن حلها الأمثل والأنسب لا يكون إلا من خلال التوافق والتراضي العام، مضيفًا أنه كان من المفترض على السلطة الحاكمة، أو السلط الحاكمة قبلها، إيجاد حلول لهذه المشاكل وإنقاذ البلد، لأنها هي الأقدر على تنفيذها، وتم انتخابها على أساس ذلك".
وأعرب رئيس حزب الصواب عن رأي حزبه" أن هناك بعض المشاكل لا يمكن للسلطة الحاكمة حلها وحدها، وهذا هو حال البلد اليوم".
وأضاف رئيس حزب الصواب أن" الحوار ينبغي أن يمر بمراحل، وأهم شرط فيه هو مشاركة الجميع، ووضع آلية معقولة تضمن إجراء الحوار بشكل سليم، والتوصل إلى نتائج معقولة، والأهم من ذلك تطبيق هذه النتائج".
وذكر رئيس حزب الصواب بالحوارات السابقة التي لم يكتب لها النجاح وفشلت السلطات الرسمية او رفضت تطبيق مخرجاتها، مبينا أن الحوار المعلن عنه من طرف رئيس الجمهورية" يأتي في فترة مناسبة، لا في فترة استحقاقات انتخابية، بل في فترة هدوء واستقرار نسبي".
واكد ولد حرمة على ان" الشركاء السياسيين إذا توفرت لهم الظروف المناسبة، وتم تقديم الضمانات الآنفة الذكر، يمكنهم حل مشاكل موريتانيا الكبرى التي لا يختلف عليها أحد".
وذكر رئيس حزب الصواب ببعض المشاكل الجوهرية منها" الحكامة السياسية والعمل السياسي، وضرورة التوصل إلى حلول وكيفية تطبيقها، ووجود إرادة سياسية لدى السلطة لتنفيذ تلك الحلول".
وطالب ولج حرمة السياسيين بضرورة التحلي "باليقظة والحكمة والمرونة لطرح قضاياهم بشكل كامل، مع وضع الشروط التي تضمن تنفيذه"ا.