أفادت مفوضية الأممية السامية لحقوق الإنسان اليوم الثلاثاء إن عائلات بأكملها تضمنت نساء وأطفالا قُتلت بمنطقة الساحل السوري في أعمال عنف على أساس طائفي شاركت فيها فصائل متنافسة.
وزات المنظمةالضغوط على الحكومة السورية لإجراء تحقيق بعد تقارير عن مقتل مئات المدنيين في قرى غالبية سكانها من الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الرئيس السابق بشار الأسد.
وكانت سوريا بعد الفرحة بسقوط نظام الاسد انقلبت الى حمام دم،جعل الذاكرة تعود الى الوراء والتخوف التخلص من نظام دكتاتورى وابداله بنظام قمعى ودموى.