المقاطعة العربية لمنتجات الشركات الاوروبية الداعمة للارهاب الصهيونى المحتل تؤتى اوكلها

سبت, 04/11/2023 - 11:24

نواكشوط(وكالة السواحل للأنباء):اعتبر الخبير الاقتصادي هاني أبو الفتوح أن دعوات مقاطعة الشركات الداعمة للكيان الصهيوني أحدثت صدى واسعا في مصر والسعودية وجعلت عددا كبيرا ينفي صلته بالكيان الصهيوني ما زاد من فاعلية الرأي العالمي.
وقال الخبير في تصريح لـRT تعليقا على دعوات مقاطعة الشركات الداعمة للكيان الصهيوني، والتي انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي بالتزامن مع العدوان الصهيوني على غزة وسقوط آلاف الضحايا والمصابين.
وأشار الخبير إلى أن مقاطعة منتجات الشركات العالمية الداعمة لموقف الكيان الصهيوني، تعد من الأساليب التي دعت إليها العديد من الحركات الشعبية العربية والإسلامية وبهدف الضغط على الشركات العالمية لتغيير سياساتها الداعمة لكيان الاحتلال، وإظهار التضامن مع الشعب الفلسطيني ورفض "الاحتلال الصهيوني".
أراء مختلفة حول جدوى المقاطعة
وأضاف أبو الفتوح أن الآراء تختلف حول مدى فاعلية مقاطعة منتجات الشركات العالمية الداعمة لموقف كيان الاحتلال الصهيوني، "حيث يرى المعارضون أنها غير فاعلة، بينما يرى المؤيدون أنها فاعلة".
ويرى المعارضون أن مقاطعة منتجات الشركات العالمية الداعمة لموقف كيان الاحتلال غير فاعلة، وذلك لعدة أسباب، منها أن الشركات العالمية لديها أسواق كبيرة في دول أخرى غير الدول العربية والإسلامية، وبالتالي فإن المقاطعة لن تؤثر بشكل كبير على أرباحها.
وكذلك الشركات العالمية يمكنها بسهولة استبدال المنتجات التي يتم مقاطعتها بمنتجات أخرى من شركات أخرى. كما أن المقاطعة قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار المنتجات البديلة، الأمر الذي يضر بالمستهلكين.
من جهتهم، يرى المؤيدون لمقاطعة منتجات الشركات العالمية الداعمة لموقف كيان الاحتلال أنها "فاعلة"، وذلك لعدة أسباب، منها أن مقاطعة منتجات الشركات العالمية الداعمة لموقف الكيان الصهيوني يمكن أن تؤثّر على أرباحها، مما قد يدفعها إلى تغيير سياساتها الداعمة للكيان.
وكذلك مقاطعة منتجات الشركات العالمية الداعمة لموقف كيان الاحتلال يمكن أن تساهم في إظهار التضامن مع الشعب الفلسطيني ورفض الاحتلال الصهيوني.. كما أن مقاطعة منتجات الشركات العالمية الداعمة لموقف كيان الاحتلال يمكن أن تساهم في رفع مستوى الوعي بقضية الاحتلال الصهيوني. بحسب الخبير الاقتصادي.
الأدلة على فاعلية المقاطعة
وتجدر الإشارة إلى أن هناك بعض الأدلة على فاعلية مقاطعة منتجات الشركات العالمية الداعمة لموقف الكيان الصهيوني، وتشمل تراجع مبيعات بعض الشركات العالمية في البلدان العربية والإسلامية بعد إطلاق حملات مقاطعة ضدها، يضيف أبو الفتوح.
بالإضافة إلى إعلان بعض الشركات العالمية عن تغيير سياساتها الداعمة للاحتلال بعد إطلاق حملات مقاطعة ضدها. وعلى سبيل المثال، يقول الخبير الاقتصادي، تراجعت مبيعات شركة "أديداس" في السعودية بنسبة 20% بعد إطلاق حملة مقاطعة ضدها بسبب دعمها للكيان الصهيوني. كما أعلنت شركة "نستله" عن وقف استثماراتها في المستوطنات الصهيونية بعد إطلاق حملة مقاطعة ضدها.
مدى تأثيرها على الرأي العام
وأردف قائلا: من المهم الإشارة إلى أن هناك عدة عوامل تؤثّر على فاعلية مقاطعة منتجات الشركات العالمية الداعمة لموقف كيان الاحتلال، منها مدى مشاركة المستهلكين في المقاطعة: فكلما زادت مشاركة المستهلكين في المقاطعة، زادت فاعليتها. أيضا مدى تأثير المقاطعة على الرأي العام: فكلما زاد تأثير المقاطعة على الرأي العام، زادت فاعليته."
ومن أجل زيادة فاعلية مقاطعة منتجات الشركات العالمية الداعمة لموقف كيان الاحتلال، لا بد من اتخاذ بعض الإجراءات مثل زيادة وعي المواطنين بقضية الاحتلال الصهيوني وأهمية مقاطعة الشركات الداعمة له،  وتشجيع استخدام المنتجات المحلية أو الاستغناء تماما عن المنتجات غير الضرورية.