
نواكشوط(وكالة السواحل للأنباء):عقد العرب قمة على عادتهم ،حول الكارثة الحالية فى فلسطين .
ودعوا. لها سادتهم من الامريكان والاوروبيين، خاصة الدول الراعية للارهاب الصهيونى فى فلسطين :امريكا وفرنسا وبريطانيا والمانيا ودول اوروبا الاخرى.
وكان دليل فشلهم وعدم جديتهم باديا عندما كانت اسماء الدول فى "القمة" بالانجليزية، امام كل وفد اسم دولته بلغة مستعمره."
تباكى القطيع فردا فردا ، وذرفوا دموع التماسيح، وكل عبارة لذر الرماد فى اعين الشعوب .
قيلت كل العبارات الا عبارات "العدو الصهيونى"و"الوقف الاجبارى للعدوان الصهيونى"و " سنتدخل عسكريا ان لم توقفوا العدوان على عزة".
ولم يعد خافيا ان كل رئيس وملك قال لمستعمريه نحن معكم، لكننا مفروضين على الظهور بالعكس، ونريد تخدير شعوبنا لابد من كلام ، لا يغيظ سيدتنا الصهيونية ويخيل لشعوبنا بأننا معها فى رفض الواقع فى فلسطين المحتلة.
ولم يجد العرب اسوء شيئ فى حياتهم او بالنسبة لاستقلالهم ولقضيتهم المركزية اسوا من انظمتهم الحاكمة.
سموها قمة السلام ، لارضاء واشنطن ، والغرب ، وامعانا فى تفويت الفرصة على الامة فى تحرير فلسطين، وبعد ايام سنراهم يحرمون المظاهرات، تضامنا مع الشعب الفلسطينى الجريح.
اف لكم من انظمة لانفع فيكم ولا خير.
التحرير